أنت مبهر ومخيف في ذات الوقت كالشمس في لظاها
عبثاً أحاول الإمساك بخيطٍ أجذبه
فتخرج لي إجابة شافية عن حيرتي فيك
أنت كالمتاهة
من دخلك وتعمق فيك صعُبَ عليه الخروج وتاه ...
أنت البعيد القريب
وأنت المؤلم الشافي
كلما اِبتعدت ارتبكت
وكلما دنوتُ سكنت الظنون ...
كيف تجتمع فيك كل تلك الحكمة والجنون!
أنت ثقبٌ أسود جاذبيته لا ترحم
من مر بالقرب منه
ولا أمل في النجاة منك لو إنجرف إليك ...
أنت مبهرٌ ومخيفٌ في ذات الوقت
كالشمس في لظاها
لكن لولاها لساد الظلام أرض نفسي
وغابت أشعة السعادة عني
أخشاكَ كثيرًا....وأعشقك أكثر.
الموضوع الأصلي :
نت مبهر ومخيف في ذات الوقت كالشمس في لظاها || الكاتب :
شَمسُ البلاد || المصدر :
شبكة همس الشوق |