سماعة الطبيب ( stethoscope ) هي أداة طبية تستعمل لإلتقاط الأصوات داخل الجسد وأول سماعة تم إختراعها تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر من طرف الفيزيائي الفرنسي René Laennec ، أحد أطراف السماعة هي طبلة (diaphragm) وهي عبارة عن غشاء هزاز مصمم لإلتقاط الأصوات ، ترتبط الطبلة بأنبوب مجوف مملوء بالهواء ، وينقسم الأنبوب إلى أنبوبين فرعيين يوضعان في الأذن .
توضع السماعة في صدر المريض لسماع صوت تنفسه أو ضربات قلبه أو توضع تحت البطن لسماع صوت حركة الأمعاء والأعضاء الداخلية كيف تعمل السماعة : يضع الطبيب السماعة على جسد المريض وغالبا ما يضعها على صدره لسماع صوت تنفسه أو نبضات القلب ،عندما ينبض القلب أو تمتلئ الرئة بالهواء فإنها تصدر إهتزازات صوتية عبر الجسد ، تلتقط الطبلة (diaphragm) هذه الإهتزازت وتضخمها ( amplification ) ثم تنقلها عبر الأنبوب ثم إلى أذن الطبيب .
توجد سماعات كهربائية تعتمد على طريقة الميكروفون لإلتقاط الإهتزازات وتضخيمها و لكن هذه السماعات الكهربائية قد تؤدي إلى تشويه أو فقدان بعض الإشارات ولذلك فإن معظم الأطباء يستعملون السماعات الصوتية .
ما هي إستعمالات السماعة : كما أسلفنا الذكر ، تستعمل السماعة في غالب الأحيان لتفقد ضربات القلب ، في حالة القلب السليم فإن الصوت الملتقط للنبض يكون واضحا وبلا تشويش ( أو مع قليل من التشويش ) وهي أصوات إنغلاق الصمامات في القلب . في بعض الأحيان يلتقط الطبيب طنينا ( murmur ) – رنين بعد نبضات القلب .
– وهو ما يدل في بعض الأحيان على وجود مشاكل خطيرة على مستوى القلب و قد يعطي صوت الطنين الملتقط الطبيب فكرة حول السبب في هذه المشكلة .
وتستعمل السماعة أيضا لتفقد الرئتين حيث يجعل الطبيب المريض يتنفس بعمق ويستمع بعد ذلك إلى أصوات الصفير أو الطقطقة ومن خلال هذه الأصوات يستطيع الطبيب أن يفرق بين الرئة الصحيحة والسقيمة وأن يتنبأ ببعض الأمراض مثل الربو والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية .