الموضوع
:
رواية جرحني و صار معشوقي كامله
عرض مشاركة واحدة
10 - 11 - 2011, 12:38 PM
#
94
ادمنت تعذيبك
عضويتي
»
960
جيت فيذا
»
4 - 10 - 2011
آخر حضور
»
21 - 6 - 2012 (03:17 AM)
فترةالاقامة
»
4870يوم
مواضيعي
»
13
الردود
»
1171
عدد المشاركات
»
1,184
نقاط التقييم
»
50
ابحث عن
»
مواضيعي
❤
ردودي
تلقيت إعجاب
»
0
الاعجابات المرسلة
»
0
المستوى
»
$30 [
]
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
العمر
»
سنة
الحالة الاجتماعية
»
مشروبى المفضل
»
الشوكولاته المفضله
»
قناتك المفضلة
»
ناديك المفضل
»
سيارتي المفضله
»
الوصول السريع
************
كانت تمشي بسررعه خايفه
ناحية الغرف البعيده...
لماقالت لها الخدامه إن لميس
تنتظرها هناك...
وكان عندها سديم اللي قالت
لها اللي صار مع رعد...
خلت سديم تجلس في حال جا رعد وتقولها مكانهم وهي راحت تشوف لميس...كانت خايفه صار لهاشئ...
دخلت داخل غرفه تنادي لميس
ماشافتها ..طلعت ودخلت غرفه
ثانيه...
شهقت بصدمه لما شافت اللي
قدامها...
**********
دخلت عليهم مبسوطه:بنا ا ا ا ات
أموله بترجع بكرره...
لمياء:والله...
ساره:يب توها مكلمتني وتسلم
عليكم...
البنات إنبسطووا مرره لأنهم
فاقدينها...
التفتت لمياء لسديم اللي مومعاهم ومعاها جوالها:سدو و و و وم...
إنتبهت لهم:هلا...
لمياء:شفيك جالسه بعيد ومو
مع الناس..
سديم إبتسمت:لا معاكم بس...
قطعت حكيها لماشافت لميس
داخله...
راحت لها بسرعه:لميـــس
وضمتها :ويــــنك خوفتينا عليك
لميس إبتسمت ابتسامه حلوه:كنت مع رعد...
سديم لماشافت إبتسامة لميس
إرتاحت وقالت:وين ريم..
لميس باستغراب:ريــم...
*********
إستغرب لما ماشاف الشباب
موجودين...
ويــــن راحــــوا....
شاف رائد جاي...وراح له:رائد
وين الشباب مافيه أحد موجود...
رائد ضحك:أبد طال عمرك ...نزلت عليهم حب الفروسيه فجأه
وهجموا ع الإسطبلات...أشوئ إن الحصانات ما هجن ...
ضحك وهو يقول:وإنت ليه مارحت معاها وإلا ماجاك الدور
رائد:أنا أولهم..بس جاي أخذ جوالي ...إسبقني وأنا جاي وراك
في طريقه للإسطبلات شاف بسام يمشي من بعيد وناداه:بســــام...
إلتفت بسام :هلا فيصل..زين إنك جيت أحس إني ضيعت...
ضحك فيصل وهو يضرب كتف
بسام:بعذرك وإنت سرحان أربع وعشرين ساعه...
بسام ضحك ...ومشوا ساكتين...
فيصل حسه الوقت المناسب يسأل بسام عن اللي فيه..
التفت عليه:بسام...
بسام بابتسامه:هلا...
التفتوا فجأه لما سمعوا صوت
صرخات ريم...
فيصل:هذا صوت ريم....
إنقبض قلبه بسام وراح يركض
مع فيصل باتجاه الصوت...
****
دفته بعيد عنها ..وفتحت الباب برعب بتطلع ...لكنه مسكها يدها وسحبها...وهو تصارخ وتضربه علشان يفكها.:إتركنــــــــي....إتركنــــي...آآآه
إبعــــد عنــــي...بســــا ا ا ام..
صفعها كف لما إنطقت باسمه
من غير وعي ...صرخ عليها:بسا ا ا ام ..تنطقي إسمه قدامي...
حبيبــــك ال#####
اللي سافهتني علشانه...علشا ا انك تحبيــــه....
كان يصا ا ا ارخ عليها من غير وعي ..وعقله مو معاه...
ماحس إلا باللي هجم عليه ...وظهره إصطدم في الجدار ...
كان يشوف فيصل قدامه لكن مو بوضوح:أيا الحقيــــر...
بسام ماقدر يمسك نفسه..النار إشتعلت جوا قلبه..لماشاف عبدالله قريب من حبيته وهجم ع عبدالله وإنهال عليه ضرب مع فيصل...
لميس وسديم اللي كانوا رايحين
لريم ..سمعوا أصواتهم...
وركضوا ناحيتهم...
إنصدموا لماشافوا ريم منهاره تبكي وفيصل وبسام يضربون عبدالله...
ضموا ريم يهدونها...وطلعوها برى...
سديم ركضت لرائد لماشافته
يمشي بعيد:را ا ا ا ا ائــــــــد
رائد إستغرب وتفاجأ لماشاف وحده جايه له وتناديه..
عرفها من صوتها وقرب منها:سديــــم...
سديم كانت بتمسك يده وهي
تقول بسرعه:فـ...فيصل وبسام بيذبحون عبدالله....بسررعه..
ركض للغرفه اللي تأشر عليها
ودخل..إنصدم لماشاف فيصل
وبسام منقضين ع عبدالله اللي
مو قادر يتحرك ...
أبعد فيصل بقوه عن عبدالله:إهدى فيصــــل خلا ا ا ا اص...
ماقدر يبعد بسام اللي يفلت منه
مطلع حرته كلها في عبدالله
ماسكه من بلوزته ورافعه ملصقه في الجدار:يالنذل يالخسيس....
يالله قدر يبعده بمساعدة فيصل اللي أذهله شكل بسام...
وأثار غرابته..
*************
أبو رعد إنصدم من اللي سوا اه عبدالله....
سكران في مزرعته ومحاول يعتدي ع بنته وضاربها....
أما رعد جن جنونه وحلف إن يطلقها منه وماتجلس في ذمته دقيقه وحده...وطلب الشرطه
حالف مايخلي عبدالله إلا مسجون ...كان بيذبحه لو أبوه
ماحلف عليه مايقرب منه مايبغى ياخذ دم هالخسيس في
رقبته...
ريم كانت محبوسه في غرفتها
تبكي وتقول إنها ماتبغاه وتبغاه
يطلقها والبنات يحاولون يهدونها..
***
سند راسه ع ساق النخله للحين يحس بنار تشتعل في قلبه من اللي سواه عبدالله في
إخته...
يحس بالذنب باللي صار لها
لأنه ماوقف زواجها منه من البدايه ..ماقدر يسوي لهاشئ لما
إستنجدت فيه..
يحس ماله وجه يشوفها ...
أكيد اللحين منهاره وزين ماصار
فيها شئ...
حس بيد دافيه ع كتفه والتفت
خلفه..وشاف حبيبته تطالع فيه
بقلق:رعد...
كأنها حاسه باللي حاس فيه و
يدور في راسه ..:إنت مالك ذنب
في اللي صار...لا تحمل نفسك
خطأهم..
سند ظهره وهو يمسك يدها ويقول بقهر :كيف ماألوم نفسي وكان المفروض إني أمنع إرتباطها فيه ..وأنا كنت عارف إنه مايستاهلها..
شدت ع يده وهي تقول:خلاص حبيبي صار اللي صار..والحمدلله إنه ظهر ع حقيقته قبل يتم زواجهم وياخذها ع بيته..فكر فيها من هالجهه
وبتلاقي إن اللي صار نعمه من
الله علشان أهلك يعرفون حقيقته...
ابتسم وسط ضيقه وهو يبعد
خصله من شعرها طيرها الهوا
عن وجهها ..بعدت يده باحراج
لماشافت أمه جايه ..
أم رعد:رعد...إيش صار ع عبدالله..
رعد بقهر:طبعا الشرطه تكفلت فيه..ولو بيدي ذبحته...قلتلك يمه
أكثر من مره إنه مايناسبها بس
إنتي غصب مشيتي رايك..وهذي
نتيجته...
لميس شافت أم رعد تضايقت
والندم بان ع وجهها وهمست:رعد...
تنهد وأصابعه تتخلل شعره :وينها ريم...
لميس :بغرفتي...
مشى ناحية غرفتهم ولحقته لميس علشان تخبر البنات يطلعون من الغرفه لأن رعد بيشوف ريم....
دخل الغرفه بعد ما طلعوا البنات
وشاف ريم تبكي ..ضمها يهديها
وهي تقول وسط بكاها:رعد
الله يخليك أبيه يطلقني...
قال وهو يمسح ع شعرها:بيطلقك ياريم وغصب عنه..بس
إنتي إهدي ..والله مايستاهل دمعه من دموعك يالله الغاليه
وراح يدفع ثمنها...
إنسحبت لميس من عندهم وراحت للبنات وفي طريقها شافت رنا جايه..
رنا:ريم نامت..
لميس:لا عندها رعد..
رنا:بروح أشوفها..
تعدتها للغرفه..ولميس تطالع فيها...بعداللي صار بينهم تحسنت
علاقتها معاها...
كانوا البنات جالسين
ويتكلمون في اللي صار
وجلست معاهم ...
واستغربت لماماشافت دلال أو
رشا بالعاده مايهمهم أي شئ
جتهم تولين بعد ماكانت عند فيصل وقالت بحيره وهي تناظر في سميه:إيش فيها..
إنتبهوا لنظرات سميه المبحلقه
في جهة غرفة أم عبدالله بشر
ضحكوا ع شكلها...وإنتبهت لهم
وهي تقول بغيظ :نفسي أدخل
عليهم برشاش ...
ضحكوا البنات ع شكلها وهم
يحسون براحه لأن ريم راح تتخلص من عبدالله وترتاح...
*******
أم عبدالله إنهارت لماعرفت إن
ولدها إنسجن ...
وراحت لأختها أم رعد تترجاها يطلعونه..
لكن أم رعد رفضت وقالت إن
ولدها يستاهل اللي هو فيه...
أم عبدالله إشتعل قلبها ع ولدها
وقهر من إختها اللي رفضت تساعدها...
دخلت الغرفه وقالت لبناتها يتجهزوا لأنهم بيرجعوا للبيت مالهم جلسه هنا طبعا...
طلعوا من الغرفه وكل وحده معها شنطتها ..
سكتوا البنات لماشافوهم...
أم عبدالله ماعطتهم وجه ولحقتها رشا بعد مارمت تولين
بنظرات قهر وحقد ...
لميس رفعت عيونها لماحست
بنظرات تخترقها واصطدمت
بنظرات دلال الحاده...
بادلتها بنظرات بارده..مع إنها حست بخوف من نظرتها اللي كلها حقد وشر...
بس بعدين ذكرت نفسها ليه تخاف...رعد خلاص لها وماراح
تقدر تاخذه منها ...
إبتسمت وقلبها يخفق لما رن همس صوته في راسها بكلمة "أحبك"
طبعا إبتسامتها حرقت دلال وخلتها تمشي وهي تسمع همس سميه اللي قالت:روحه بلا رده...
سديم:إستغفر الله ماعليكم منهم...
دخلت البيت تبكي وهي تدق ع
زوجها تخبره..يرجع من السفر
ويشوف لهم حل...
بس تفاجأت لماشافته قدامها
والغضب واضح ع ملامح وجهه
كانت بتتكلم بس إنصدمت لما
شافته يسحب دلال من شعرها:وصلتي يال#### ..فضحتينا الله
ياخذك...
أم عبدالله تحاول تفك بنتها من يده وهي مو قادره تفهم شئ
:إتركها إنت شفيك...ولدك في السجن وإنت قاعد تضرب البنت..
أبو عبدالله :بنتك فضحتنا بين الناس ..هذي آخر الدلع سودت وجهي بين الناس...سودتوا وجهي الله ياخذكم..
دلال كانت تصارخ وتحاول تفك
نفسها من إيدين أبوها وهي
موفاهمه شئ...
وأم عبدالله تحاول تفكه وهي
تصرخ يتركها...أمارشا واقفه مصدومه ماتحركت من مكانها
سحبت دلال لحضنها اللي كانت تبكي وتتألم:شفيك...شصاير..
رمى في وجيههم ظرف وتناثرت
بينهم الصاعقه اللي جمدتهم...
وعيونهم مثبته بصدمه ع الصور
اللي فيها دلال مع اللي تعرفهم
من الشباب بأوضاع مخزيه ...
شهقت أم عبدالله..ورشا ودلال
كانت مصدومه ومومصدقه اللي
قدامها...
سحبها أبوها من شعرها بكل
قوته وكل غضب ورماها بغرفتها بعد ما صفعها عده صفعات ع وجهها وهو يسبها..
وقفل عليها باب الغرفه وهو يقول بحده وغضب:أنا أعرف كيف أتخلص من هال####
طلع من البيت زي البرق...تلته
صرخة رشا لماشافت أمها تهوي
ع الأرض...
***********
بعد مارجعوا لبيوتهم...
أمل رجعت وإنصدمت من اللي
سمعته من البنات...ماكانت متوقعه يصير هذا كله في ريم
وقررت تروح لها...
ريم إخيرا تطلقت من عبدالله
وإرتاحت كثير..لما بعدت عنه
اليوم البنات كانوا مجتمعين عندها..
خلوها تطلع من غرفتها وجلسوا
في الحديقه علشان تغير جو...
سميه بحماس:بناا ا ا ات ماقلت
لكم
لمياء:خيــــر....
سميه بحماس:بصيــــر عممه..
البنات كلهم التفتوا ع داليا :والله
داليا إبتسمت باحراج...وتعالت
صرخات البنات....
جت لهم تولين:شفيكم...
قامت أمل وسلمت عليها...تولين
تفاجأت لماشافتها...
مانست إنها كانت حبيبة فيصل..
وهذا كان يحسسها بالغيره...
حتى لماتذكر نفسها إن فيصل
لها هي وأمل متزوجه...
أما أمل فحياتها تغيرت لماحبت
طلال ...طلال قدر يخليها تحبه
وتنسى فيصل..وتحبه هو...صحيح ينشغل عنها في شغله
لكنها تحاول تأقلم نفسها ع هالشئ...
طلعت جوالها من جيب بنطلونها
وردت:هلا فيصل..
إستغربت لماقال لها تجي له
في جناحهم...لأنه المفروض يكون في الشركه..إيش جابه...
إستأذنت من البنات وراحت له..
دخلت جناحهم وشافته واقف عند حوض الأسماك اللي بطول الجدار...
قرب منها لماشافها واقفه تناظر
فيه بترقب ..إبتسم وهو يقول:شفيك تطالعيني كذا...
إبتسمت وتبعد يده عن وجهها:
إنت شفيك..أول مره تجي من
الشركه اللحين..
فيصل:مارحت اليوم للشركه..
طلع ورقه من جيبه وعطاها إياها:رحت أجيب هذي...
إستغربت وهي تناظر فيه بحيره ..ولماشافته يطالع فيها مبتسم فتحتها...
تجمدت إيديها توسعت عيونها بصدمه لماقرأت
اللي فيها...تجمدت دموعها في عيونها وقلبها يخفق بشده...
رفعت عيونها الدامعه وهي تقول بصوت مخنوقه حروفه:كـ...كيف ...
مسكها يدها وجلسها ع الكنب جنبه وهو يقول:قلتلك بجيبها
وبأقطع لسان اللي يمسك بكلمه
ناظرت فيه وهي تقول :بس بس كيف قدرت...أبوي مستحيل
يـعطيك إياها....
فيصل تردد ثم قال:أخذتها من أمك...
ناظرت فيه بصدمه:أمي...
نزلت نظراتها للورقه وبعد دقايق همست
:ماتبغى تشوفني صح...
فيصل وإيده ع شعرها:هي الخسرانه...
مسحت دمعتها اللي نزلت وهي
تتنفس بقوه وواضح إنها تحاول تمنع دموعها من النزول وهي تناظر في
الورقه...أخيــــرا ثبتت نسبها
أخيرا إرتاحت ..وتقدر ترفع راسها بين الناس بثقه...
آلمها إن أمها مارضت تشوفها..
لكنها اللحين مو محتاجتها ..
مو محتاجه لا لأبوها أو أمها..
هي عندها فيصــــل ...
فيصــــل وبس...وماتبغى غيره
رفعت راسها تناظر فيه...مافيه
كلمه في الدنيا ممكن تعبر له
عن اللي داخلها...حبها..شكرها لك شئ سواه لها وعلشانها...
فيصل عوضها عن كل شئ...
خانتها دموعها بهمس :فـ فيصل...
ضمها له وكل شئ وصل له من
عيونها...حاس بكل شئ تحس
فيه...كان يسمع شهقاتها وصوت
بكاها اللي تزيد...قوة قبضتها ع
بلوزته حسسته بقدر ألمها وضعفها مشاعرها المختلطه..
كان نفسها يسحب أمها سحب
ويغصبها تشوفها....لكنه مسك
نفسه...للحين مصدوم من نظراتها الغير مباليه والبارده ولا
كأنه قاعد يتكلم عن بنتها...
مومعقول في أمهات مثلها...
زاد في إحتضانها وهو يمسح ع
شعرها...ويوعدها داخله إنه راح
يعوضها عن كل شئ..ويكون لها
الأب والأم والحبيب...
***************
أبو مرام دخل للمستشفى من
أثر الصدمه اللي جته في بنته..
مومصدق إن بنت مصابه بالإيدز
وبطريقه نزلت راسه في التراب...ومع مين مع ولد إخته
اللي مخليه يسرح ويمرح في البيت من غير إهتمام....
وهذي النتيجه...سلمه بنته بنفسه
مرام صابها إنهيار لماعرفت بمرضها...مو مصدقه إنها تحمل
هالمرض الخبيث...
كانت تنام ع مهدئات لين تدهورت حالتها...خصوصا بعدما
تبرى منها أبوها بعد ماخرج من
المستشفى وأعلن للناس إنها
توفت...ونقل كل أملاكه للخارج
وعاش هناك...
زياد طلقها لكنه ماتخلى عنها بطيبة قلبه كان يزورها ويتطمن
ع حالتها...
تولين عرفت باللي صار صحيح
تأثرت باللي صار في مرام
لكنها مافكرت تروح لها...العذاب
اللي شافته منها ماخلاها تقدم
ع هالخطوه....
***************
كان جالس في الحديقه...وصوت صرختها باسمه تتردد في راسه ...
للحين مومصدق إنه سمعها
تنطق إسمه...كانت تناديــــه
تستنجد فيــــه....معقوله كانت
لاتزال تحبــــه...لكن الموقف مو قادر ينساه....
تنهــــد بضيق...مو عارف كيف
يفكر...
حس بأحد جلس جنبه وشاف البندري...
كانوا ساكتين وفجأه قالت البندري:ريم تطلقت...
شافته التفت بصدمه يناظر فيها
ثم رجعت ملامحه تضيق وهو
يرجع يناظر في المسبح...
تنهدت وهي تقول:تدري إن هذي مو أول مره يسويها عبدالله...
التفت عليها بصدمه:شنو...
ماناظرت فيه وهي تقول :سواها قبل يخطبها وتجبرها أمها إنها تتزوجه...لكنه الحمدلله
ماقدر عليها...
بسام :إنتي إيش قاعده تقولين
التفتت تطالع فيه:ريم تحبك يابسام...وإنت تحبها وكنت بتخطبها لولا الموقف اللي شفته
وكنت تظن إنها خانت حبك...
ريم ماكان لها ذنب كان هذا من
تدبيره هو وخواته....
لاتضيعها من يدك مثل ماكنت بتضيعها...
قامت لكن بسام مسكها وهو
يحس نفسه مو فاهم شئ مو
قادر يستوعب اللي قالته...كيف عرفت باللي صار..:بندري إنتي من صدقك ...
إبتسمت وهي تقول:أنا سمعت من وحده من البنات ..وعرفت
إن هذا سبب جفاك لأنه في اليوم اللي رجعت فيه منقلب حالك وعرفت السبب...لاتضيعها
من يدك بسام...
راحت تاركته في دوامة صدمته
مو مصدق إن ريم بريئــــه وهو
ظلمهــــا وكان بيضيعها من يده
...
*************
هدى حست بفرحه وراحه بعد مانفذت تهديدها وإنتقامها
من دلال بعد مانشرت صورها مع نايف الشخص اللي إستخدمته في خطتها ضد لميس
والشباب غيره بمساعدة نايف
اللي حب ينتقم منها...
خصوصا لماسمعت إن أبو دلال
ملكها بالغصب ع واحد أكبر منه
بكثير وصارت زوجته الرابعه...
كان يبغى يتخلص من فضيحتها
بأي طريقه...
صحيح هي...خسرت كل شئ...
خسرت حياتها ومستقبلها..
وأمها اللي إنهارت لماعرفت إن
بنتها حامل...
حبستها في غرفتها ..وكل يوم
كانت تموت فيه أكثر من مره
خوفا من خوالها وأعمامها اللي أكيد ماراح يتركوها عايشه إذا عرفوا...
حياتها إنهدمت ..وندمت ع كل شئ سوته...وخصوصا في لميس ... شوهت سمعتها وحاولت تخرب حياتها وكل هذا إنقلب لها....وصار فيها...وهذي نتيجة اللي يمشي في طريقها.....
عرفت
إن هذي حوبة لميس فيها وفي
أمها بعد اللي سووه فيها..شوهوا سمعتها
وسمعة أمها وإتهموها وأمها بالباطل وإنعكس عليهم...
*****
بعد مادخلت للبيت نزلت عبايتها
وقالت وهي تطالع فيه وهو طالع من مكتبه وفي يده ملفات
: بتطلع...
طلال:أيوه لازم أرجع للشركه
عندي إجتماع..
شاف الضيق في ملامحها وهي
تجلس...
وطلع..
كانت مقهوره ومتضايقه كان نفسها تجلس معاه..
طول الوقت منشغل عنها بشغله ياما في الشركه أو في مكتبه...بدت تمل من هالوضع
إستغربت لماشافته داخل وقالت:نسيت شئ..
طلال:أيوه...
قامت وهي تقول:إيش هو..
ناظر فيها وقال:إنتي..
ناظرت فيه بحيره:أنا..
طلال:أيوه..يالله لبسي عباتك
وتعالي..
أمل باستنكار:ع الشركه..
ضحك ع ملامحها المتفاجئه وقال:لا عازمك ع العشا ..
لماشافها تناظر فيه قرب منها و
قال بحنيه وإيده تتخل شعرها اللي منسدل ع أكتافها:أنا عارف
إني مقصر معاك وشغلي ماخذ
كل وقتي...وعارف إنك مليتي
من الوضع..وأناعاذرك مافيه
وحده ترضى وتتحمل إن زوجها
يكون منشغل هنا طول الوقت..
بس أنا أوعدك إني أحاول قد
ما أقدر إني أوفق بين البيت والشغل...
حمر وجهها خجل وخفقات قلبها
زادت لما باس جبينها وحضنها..
فتحت عيونها ع إتساعها لما همس بحب:أحبـــــك...
هي يتهيأ لها ولا صدق...
يحبـــــها..
ماكانت متخيله إنه بيصرح لها
بحبه وخصوصا في هالوقت..
حست نفسها تحترق وبتمووت خجل ..
بعدت عنها وهي تقول بارتباك و
خجل :بروح ألبس عباتي..
إنصدم لماشاف وجهها الأحمرر
وعرف إنها منحاشه بسبب خجلها...ضحك..وهو يتحرك بيطلع ينتظرها برى..وزاد ضحكه
لماشاف عبايتها ع الكنبه..
نست إنها تاركتها هنا...
***************
يتبع
لا تفعل "المستحيل" من أجل إنسان لم يفعل من أجلك "الممكن" !!!
فترة الأقامة :
4870 يوم
الإقامة :
الدمام
معدل التقييم :
نوع جوالي :
جالكسي واي
زيارات الملف الشخصي :
929
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.24 يوميا
ادمنت تعذيبك
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات ادمنت تعذيبك