عرض مشاركة واحدة
قديم 06-11-2019, 06:16 PM   #1



 الحاله » الصافي غير متواجد حالياً

 عضويتي » 2909
 جيت فيذا » Feb 2013
 فترةالاقامة » 2471 يوم
 آخر حضور » 11-19-2019 (02:11 PM)
  النشاط اليومي » 6.89
عددمواضيعي » 936
عدد الردود » 16080
مجموع مشاركاتي » 17,016
تلقيت إعجاب » 94
إعجاب مرسله » 73
 الموقع » العراق
 الاقامه » بغداد
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبه   Iraq
 السيرة » الصافي
 الاهتمام »
 الوظيفه »
جنسي  »  Female
الديانة  » مسلم ♔
العمر  » ...... سنة
الحالة الاجتماعية  » مرتبط ♔
القسم المفضل  »
نظآم آلتشغيل » Windows 7
زيارات الملف الشخصي » 10663
 التقييم » 787
 معدل التقييم » الصافي is a splendid one to beholdالصافي is a splendid one to beholdالصافي is a splendid one to beholdالصافي is a splendid one to beholdالصافي is a splendid one to beholdالصافي is a splendid one to beholdالصافي is a splendid one to behold
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل   cola
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلة mbc
ناديك المفضل  » ناديك المفضل  shabab
 
مزاجي:

اصدار الفوتوشوب : My Camera: Adobe Photoshop CS3

ايقونات تواصل والمدونه

 آوسِمتي » وسام نجم الاسبوع  


/ قيمة النقطة: 0

وسام  


/ قيمة النقطة: 1


مشاهدة أوسمتي
افتراضي تفسير الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون



♦ الآية: ﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: سورة البقرة (121).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ الذين آتيناهم الكتاب ﴾ يعني: مؤمني اليهود ﴿ يتلونه حق تلاوته ﴾ يقرؤونه كما أُنزل ولا يُحرِّفونه ويتَّبعونه حقَّ اتباعه.
تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ ﴾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: نَزَلَتْ في أهل السفينة قَدِمُوا مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانُوا أَرْبَعِينَ رَجُلًا اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ مِنَ الْحَبَشَةِ وَثَمَانِيَةٌ مِنْ رُهْبَانِ الشَّامِ مِنْهُمْ بَحِيرَا، وَقَالَ الضَّحَّاكُ: هُمْ ممّن آمَنَ مِنَ الْيَهُودِ عَبْدُ اللَّهِ بن سلام وشعبة بْنُ عَمْرٍو وَتَمَّامُ بْنُ يَهُودَا وَأَسَدٌ وَأُسَيْدٌ ابْنَا كَعْبٍ وَابْنُ يَامِينَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُورِيَا، وَقَالَ قَتَادَةُ وَعِكْرِمَةُ: هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقِيلَ: هُمُ الْمُؤْمِنُونَ عَامَّةً، ﴿ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ﴾، قَالَ الْكَلْبِيُّ: يَصِفُونَهُ فِي كُتُبِهِمْ حَقَّ صِفَتِهِ لِمَنْ سَأَلَهُمْ مِنَ النَّاسِ، وَالْهَاءُ رَاجِعَةٌ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ الْآخَرُونَ: هِيَ عَائِدَةٌ إِلَى الْكِتَابِ، وَاخْتَلَفُوا فِي مَعْنَاهُ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه: يقرؤونه كَمَا أُنْزِلَ وَلَا يُحَرِّفُونَهُ، وَيُحِلُّونَ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمُونَ حَرَامَهُ، وَقَالَ الْحَسَنُ: يَعْمَلُونَ بِمُحْكَمِهِ وَيُؤْمِنُونَ بِمُتَشَابِهِهِ وَيَكِلُونَ علم ما أشكل عليه إِلَى عَالَمِهِ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ، قَوْلُهُ: ﴿ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ﴾.








 توقيع :


رد مع اقتباس